ط­ظٹط§ط، ط§ظ„ظ…ط±ط£ط©

الرئيسية :: القرآن الكريم :: اتصل بنا :: موسوعة الفتاوى الشاملة :: مقارنة تفسير آية :: منتدى المكتبة -جديد-

التصنيفات
في قاعدة البيانات25 تصنيف موضوعي ، و 969 كتاب و عدد لا يمكن إحصائه من صفحات الكتب
البحث
كتب التفسير (26)
علوم القرآن (39)
العقيدة (136)
كتب السنة (40)
كتب ابن أبي الدنيا (45)
الأجزاء الحديثية (134)
كتب التخريج (17)
كتب الألباني (72)
كتب التراجم والعلل (55)
شروح الحديث (16)
الفقه الحنفي (12)
الفقه المالكي (5)
الفقه الشافعي (11)
الفقه الحنبلي (14)
فقه - عام (8)
أصول الفقه (50)
مصطلح الحديث (41)
كتب ابن تيمية (43)
كتب ابن القيم (35)
كتب الأخلاق والرقائق (41)
كتب التاريخ (41)
كتب النحو والصرف (29)
كتب الأدب (29)
المعاجم والقواميس (24)
فهارس الكتب (6)

الكتب الأكثر طلباً

لسان العرب ( 8348 )
تفسير الطبري ( 7074 )
صحيح البخاري ( 7042 )
القاموس المحيط ( 5686 )
تفسير ابن كثير ( 5061 )
تاريخ الإسلام ( 4780 )
فتح الباري - ابن حجر ( 4707 )
البداية والنهاية ( 4440 )
فقه العبادات - مالكي ( 4426 )
صحيح مسلم ( 4049 )




انضم لقائمة "المكتبة" البريدية

الاسم
البريد الإلكتروني

 


تم إعارة 850959 كتاب

أهلاً بكم في مكتبة رسالة الإسلام

مكتبة موقع رسالة الإسلام ترحب بكم ،
في هذه المكتبة يمكنك تصفح محتويات ما يقارب ألف كتاب باللغة العربية مصنفة موضوعياً وتتناول معظم العلوم الشرعية وعلوم اللغة العربية
محتويات هذه المكتبة منقوله من برنامج الموسوعة الشاملة من إعداد الدكتور نافع والتي نشرت في ملتقى أهل الحديث، وقد استخدمنا قاعدة بيانات الإصدار الأول من الموسوعة الشاملة
المكتبة في طور التجربة وسيتم بإذن الله إضافة المزيد من الخصائص التي تجعل زائرها يخرج بفائدة متحققة بإذن الله تعالى
لا تنسونا من صالح الدعاء بظهر الغيب ، ونأمل منكم تكرار زيارتنا
ابو عبد الوهاب


كتب مختارة

في باب :: كتب النحو والصرف، كتاب الواو المزيدة
في باب :: شروح الحديث، كتاب شرح مسند أبي حنيفة
في باب :: كتب التفسير، كتاب شرح آيات الوصية
في باب :: كتب الأخلاق والرقائق، كتاب التذكرة للقرطبي
في باب :: كتب التراجم والعلل، كتاب المنفردات والوحدان
في باب :: كتب التخريج، كتاب الفوائد المجموعة
في باب :: شروح الحديث، كتاب تنوير الحوالك
في باب :: كتب ابن القيم، كتاب بدائع الفوائد
في باب :: كتب السنة، كتاب سنن الترمذي
في باب :: كتب الأخلاق والرقائق، كتاب الأخلاق والسير
في باب :: كتب التاريخ، كتاب طبقات المفسرين - الأدنروي
في باب :: العقيدة، كتاب شعار أصحاب الحديث
في باب :: الأجزاء الحديثية، كتاب جماع العلم
في باب :: كتب التفسير، كتاب الوجيز للواحدي
في باب :: كتب ابن القيم، كتاب طلاق الغضبان

مختارات من كتاب الفتاوى الكبرى لابن تيمية

وحكى عنه في التأليف أنه كان يثبته بعض الجسم فأما غيره ممن كان ينافي قوله في الأجسام فإنه كان يثبت التأليف والإجتماع والافتراق والاستطاعة غير الأجسام وقطع عنه الأشعري في موضع أنه كان يزعم أن الاستطاعة قبل الفعل ومع الفعل وأنها بعض المستطيع وأن الانسان أعراض مجتمعة وكذلك الجسم أعراض مجتمعة من لون وطعم ورائحة وحرارة وبرودة ومحبة وغير ذلك وأن الأعراض قد يجوز أن تنقلب أجساما وواقفة على ذلك حفص الفرد وغيره وأن الإنسان قد يفعل الطول والعرض والعمق وأن ذلك أبعاض الجسم
قال : وقال الأصم وهو عبدالرحمن بن كيسان الأصم أستاذ إبراهيم بن إسماعيل بن علية الذي كان يناظر قال الأشعري فقال الأصم لا أثبت إلا الجسم الطويل العريض العميق ولم يثبت حركة غير الجسم ولا يثبت سكونا غيره ولا قياما غيره ولا قعودا غيره ولا إجتماعا غيره ولا حركة ولا سكونا ولا لونا ولا صوتا ولا طعما غير ولا رائحة قال الأشعري فأما بعض أهل النظر ممن يزعم أن الأصم قد علم الحركات والسكون والألوان ضرورة وإن لم يعلم أنها غير الجسم فإنه يحكي عنه أنه كان لا يثبت الحركة والسكون وسائر الأفعال وغير الجسم ولا يحكي عنه أنه قال لا يثبت حركة ولا سكونا ولا قياما ولا قعودا ولا اجتماعا ولا افتراقا على وجه من الوجوه وكذلك يقول في سائر الأعراض
قلت : هذا القول الثاني أنها ثابتة لكن ليست غير الجسم هو الذي قد يقوله بعض العقلاء فأما نفي وجودها فهو سفسطة من جنس نفي الجسم وهذا القول هو قول غير هذا مثل هشام بن الحكم وغيره قال الأشعري وقال هشام بن الحكم الحركات وسائر الأفعال من القيام والقعود والإرادة والكراهة والطاعة والمعصية وسائر ما يثبت المثبتون أعراضا أنها صفات الأجسام لا هي الأجسام ولا غيرها إنها ليست بأجسام فيقع عليها التغاير قال وقد حكى هذا عن بعض المتقدمين وأنه كان يقول كما حكينا عن هشام وأنه لم يكن يثبت أعرضا غير الأجسام وحكي عن هشام أنه كان لا يزعم أن صفات الإنسان أشياء لأن الأشياء هي الأجسام عنده وكان يزعم أنها معان وليست بأشياء
قلت : وهشام يقول ذلك أيضا في صفات الله أنها ليست هو ولا غيره وطرد القول في جميع الصفات ودفع بذلك ما كانت المعتزلة تورده على الصفاتية من التناقض قال : قال قائلون منهم أبو الهذيل وهشام وبشر بن المعتمر وجعفر بن حرب والاسكافي وغيرهم الحركات والسكون والقيام والقعود والاجتماع والافتراق والطول والعرض والألوان والطعوم والروائح والأصوات والكلام والسكوت والطاعة والمعصية والكفر والإيمان وسائر أفعال الإنسان والحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة واللين والخشونة أعراض غير الأجسام قال : وحكى رزقان عن جهم بن صفوان أنه كان يزعم أن الحركة جسم ومحال أن تكون غير الجسم لأن غير الجسم هو الله تعالى ولا يكون شيء يشبهه قال وكان إبراهيم النظام فيما حكي عنه يزعم أن الطول هو الطويل وأن العرض هو العريض وكان يثبت الألوان والطعوم والروائح والأصوات والآلام والحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة أجساما لطافا ويزعم أن حيز اللون هو حيز الطعم والرائحة وأن الأجسام اللطاف قد تحل في حيز واحد وكان لا يثبت عرضا إلا الحركة فقط
قال : وكان عباد بن سليمان يثبت الأعراض غير الأجسام فإذا قيل له تقول الحركة غير المتحرك والأسود غير السواد امتنع من ذلك وقال : قولي في الجسم متحرك إخبار عن جسم وحركة فلا يجوز أن أقول الحركة غير المتحرك قال : وقال قائلون من أصحاب الطبائع أن الأجسام كلها من أربعة طبائع حرارة وبرودة ورطوبة ويبوسة أن الطبائع الأربعة أجسام ولم يثبتوا شيئا إلا هذه الطبائع الأربعة وأنكروا الحركات وزعموا أن الألوان والطعوم والروائح هي الطبائع الأربع وقال قائلون منهم أن الأجسام من أربعة طبائع وأثبتوا الحركات ولم يثبتوا عرضا غيرها ويثبتون الألوان والروائح من هذه الطبائع وقال قائلون : الأجسام من أربعة طبائع روح سائحة فيها وأنهم لا يعقلون جسما إلا هذه الخمسة الأشياء وأثبتوا الحركات أعراضا قال : وقال قائلون بإبطال الأعراض والحركات والسكون وأثبتوا السواد وهو الشيء الأسود لا غيره وكذلك البياض وسائر الألوان وكذلك الحلاوة والحموضة وسائر الطعوم وكذلك قولهم في الروائح والحرارة أنها الشيء الحار وكذلك قولهم في الرطوبة والبرودة واليبوسة وكذلك قولهم في الحياة أنها هي الحي وهؤلاء منهم من يثبت حركة الجسم وفعله غيره ومنهم من لا يثبت عرضا غير الجسم على وجه من الوجوه
قلت : هذا القول في صفات المخلوقين يضاهي قول شيخ المعتزلة أبي الهذيل في صفات الله قال الأشعري : قال شيخهم أبو الهذيل العلاف أن علم الباري تعالى هو هو وكذلك قدرته وسمعه وبصره وحكمته وكذلك كان قول في سائر صفات ذاته وكان يزعم إذا زعم أن الباري عالم فقد أثبت علما هو الله ونفى عن الله جهلا ودل على معلوم كان أو يكون وإذا قال أن الباري قادر فقد أثبت قدرة هي الله تعالى ونفى عن الله عجزا ودل على مقدور كان أو يكون وكذلك كان قوله في سائر صفات الذات على هذا التثبيت وكان إذا قيل له حدثنا عن علم الله الذي هو الله أتزعم أنه قدرته أبي ذلك وإذا قيل له فهو غير قدرته أنكر ذلك وهذا نظير ما أنكره من قول مخالفيه أن علم الله لا يقال هو الله ولا يقال غيره وكان إذا قيل له فقل أن الله علم ناقض ولم يقل أنه علم الله هو الله قال وكان يسأل فيمن يزعم أن طول الشيء هو هو : وكذلك عرضة فيقول إن طوله هو عرضه قال وهذا راجع عليه في قوله أن علم الله هو الله وإن قدرته هي هو لأنه إذا كان علمه هو هو وقدرته هي هو فواجب أن يكون علمه هو قدرته والالزام التناقض قال : وهذا أخذه أبو الهذيل عن ارسطاطاليس وذلك أن ارسطاطاليس قال في بعض كتبه أن الباري علم كله قدرة كله حياة كله سمع كان بصر كله فحسن اللفظ عند نفسه وقال علمه هو هو
قلت : هو قول أرسطوا وأصحابه أن العقل والعاقل والمعقول شيء واحد وكذلك العناية
قلت : فهذه نقول أهل الكلام بعضهم عن بعض أنهم يجعلون الصفة هي الموصوف في الخالق والمخلوق فهو لا يناسب قولهم أن الكلام هو المتكلم
وأما أهل السنة والإثبات فقد ظهر كذب النقل عنهم وأما إطلاق القول بأن الصفة بعض الموصوف أنها ليست غيره فقد قال ذلك طوائف من أئمة أهل الكلام وفرسانهم وإذا حقق الأمر في كثير من هذه المنازعات لم يجد العاقل السليم العقل ما يخالف ضرورة العقل لغير غرض بل كثير من المنازعات يكون لفظيا أو اعتباريا فمن قال إن الأعراض بعض الجسم أو أنها ليست غيره ومن قال إنها غيره يعود النزاع بين محققيهم إلى لفظ واعتبار وإختلاف اصطلاح في مسمى بعض وغيره كما قد أوضحنا ذلك في بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية ويسمى أيضا تخليص التلبيس من كتاب التأسيس الذي وضعه أبو عبدالله الرازي في نفي الصفات الخبرية وبين ذلك على أن ثبوتها يستلزم افتقار الرب تعالى إلى غيره وتركيبه من الأبعاض وبينا ما في ذلك من الألفاظ المشتركة الجملة فهذا إن كان أحد أطلق لفظ البعض على الذات وغيره من الصفات وقال إنه بعض الله وأنكر ذلك عليه لأن الصفة ليست غير الموصوف مطلقا وإن كان الإنكار لأنه لا يقال في صفات الله لفظ البعض فهذا للفظ قد نطق به أئمة الصحابة والتابعين وتابعيهم ذاكرين وآثرين
قال أبو القسم الطبراني في كتاب السنة : حدثنا حفص بن عمرو حدثنا عمرو ابن عثمان الكلابي حدثنا موسى بن أعين عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن عكرمة عن ابن عباس قال : إذا أراد الله أن يخوف عباده أبدا عن بعضه للأرض فعند ذلك تزلزلت وإذا الله أن يدمدم على قول تجلى لها تعالى
وقد جاء في الأحاديث المرفوعة في تجليه سبحانه للجبل ما رواه الترمذي في جامعه حدثنا عبدالله بن عبدالرحمن يعني الدرامي أبنأنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن سملة عن ثابت بن أنس [ أن النبي صلى الله عليه وسلم - قرأ هذه الآية : { فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا } ] قال حماد هكذا وأمسك سليمان بطرف إبهامه على أنملة أصبعه اليمنى قال فساخ الجبل وخر موسى صقعا
قال الترمذي هذا حديث حسن غريب صحيح لا نعرفه إلا من حديث حماد بن سلمة
وقال أبو بكر بن أبي عاصم في كتاب حدثنا حسين بن الأسود حدثنا عمرو بن محمد العنقري حدثنا أسباط عن السدي عن عكرمة عن ابن عباس : { فلما تجلى ربه للجبل } قال ما تجلى منه إلا مثل الخنصر قال فجعله دكا قال ما تجلى منه إلا مثل الخنصر قال فجعله دكا قال ترابا وخر موسى صقعا غشي عليه فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك عن أن أسألك الرؤية وأنا أول المؤمنين قال أول من آمن بك من بن إسرائيل
ورواه الطبراني قال حدثنا محمد بن إدريس بن عاصم الحمال حدثنا إسحاق ابن راهوية حدثنا عمرو بن محمد العنقري فذكره عن ابن عباس : فلما تجلى ربه للجبل قال ماتجلى منه إلا مثل الخنصر فجعله دكا قال ترابا
ورواه البيهقي في كتاب إثبات الرؤية له أخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا محمد بن إسحاق يعني العدفاني حدثنا عمرو بن طلحة في التفسير حدثنا أسباط عن السدي عن عكرمة عن ابن عباس أنه قال : تجلى منه مثل طرف الخنصر فجعله دكا والصفاني ومن فوقه إلى عكرمة روى لهم مسلم في صحيحه ؟ وعكرمة روى له البخاري في صحيحه
وروى الثوري وحماد بن سلمة وسفيان بن عيينة بعضهم عن ابن أبي نجيح وبعضهم عن منصور عن مجاهد عن عبيد بن عمير في قوله داود : { وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب } قال يدينه حتى يمس بعضه وهذا متواتر عن هؤلاء وممن رواه الإمام أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عام النبيل في كتاب السنة حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة عن وكيع عن سفيان عن منصور عن مجاهد بن عبيد بن عمير { وإن له عندنا لزلفى } قال ذكر الدنو منه حتى أنه يمس بعضه وقال حدثنا أبو بكر حدثنا ابن فعنيل عن ليث عن جاهد : { عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا } قال : يقعده معه على العرش
وقال الإمام أبو بكر بن أبي عاصم في كتاب السنة حدثنا فضيل بن سهل حدثنا عمرو بن طلحة القناد حدثنا أسباط بن نصر عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال : { ولقد رآه نزلة أخرى } قال إن النبي صلى الله عليه وسلم - رأى ربه فقال له رجل أليس قد قال الله تعالى : { لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار } فقال له عكرمة أليس ترى السماء ؟ قال بلى قال أفكلها ترى ؟ ففي هذه أن عكرمة أخبر قدام ابن عباس أن إدراك البصر هي رؤية المدرك كله دون رؤية بعضه فالذي يرى السماء ولا يراها كلها ولا يكون مدركا لها وجعل هذا تفسيرا لقوله : { لا تدركه الأبصار } وأقره ابن عباس على ذلك ومع هذا هؤلاء الذين نقل عنهم هذا اللفظ فقد نقل عنهم أيضا إنكار تبعضه سبحانه وتعالى وبين الناقلون معنى ذلك
قال الحافظ أبو الشيخ الأصبهاني في كتاب السنة حدثني عبدالرحمن بن محمد الأملي عن موسى بن عيسى بن حماد بن زغبة حدثنا نعيم بن حماد حدثنا نوح بن مريم عن إبراهيم بن ميمون عن عكرمة قال : جاء نجدة الحروري إلى ابن عباس فقال يا أبا عباس نبئنا كيف معرفتك بربك تبارك وتعالى فإن من قبلنا اختلفوا علينا فقال ابن عباس : من نصب دينه على القياس لم يزل الدهر في التباس مائلا عن المنهاج ظاعنا في الأعوجاج ضالا عن السبيل قائلا غير جميل أعرفه بما عرف به نفسه تبارك وتعالى من غير رؤية
قال نعيم في الدنيا واصفه بما وصف به نفسه لا يدرك بالحواس ولا يقاس بالناس معروف بغير شبيه ومتدان في بعده
قال نعيم : يقول هو على العرش ولا يخفى عليه خافية لا تتوهم ديموميته ولا يمثل بخليقته ولا يجور في قضية الخلق إلى ما علم منقادون وعلى ما سطر في المكنون من كتابه ماضون لا يعلمون بخلاف ما منهم علم ولا غيره يريدون فهو قريب غير ملتزق يعني قريبا بعلمه وبعيدا غير منقض يحقق ولا يمثل ويوجد ولا يبعض قال نعيم لا يقال بعضه على العرض وبعضه على الأرض يدرك بالآيات ويثبت بالعلامات هو الكبير المتعال تبارك وتعالى
قلت : هذا الكلام في صحته عن ابن عباس نظر والذي يغلب على الظن أنه ليس من كلام ابن عباس ونوح بن أبي مريم له مفاريد من هذا النمط ولكن لا ريب أن نعيم بن حماد ذكر ذلك في كتبه التي صنفها في الرد على الجهمية وهو قد نفى تبعيضه بالمعنى الذي فسره وهذا ما لا يستريب فيه المسلمون وهذا مما دل عليه قوله تعالى : { قل هو الله أحد * الله الصمد } كما قد بسطنا الكلام فيه في موضعه في الكلام على من تأول هذه السورة على غير تأويلها ولا ريب أن لفظ البعض والجزء والغير ألفاظ مجملة فيها إيهام وإبهام فإنه قد يقال ذلك على ما يجوز أن يوجد منه شيء دون شيء بحيث يجوز أن يفارق بعضه بعضا وينفصل بعضه عن بعض أو يمكن ذلك فيه
كما يقال : حد الغيرين ما جاز مفارقة أحدهما للآخر كصفات الأجسام المخلوقة من أجزائها وأعراضها فإنه يجوز أن تتفرق وتنفصل والله سبحانه منزه عن ذلك كله مقدس عن النقائص والآفات وقد يراد بذلك ما يعمل منه شيء دون شيء فيكون المعلوم ليس هو غير المعلوم وإن كان لازما له لا يفارقه والتغاير بهذا المعنى ثابت لك موجود فإن العبد قد يعلم وجود الحق ثم يعلم أنه قادر ثم أنه عالم ثم أنه سميع بصير وكذلك رؤيته تعالى كالعلم به فمن نفى عنه وعن صفاته التغاير والتبعيص بهذا المعنى فهو معطل جاحد للرب فإن هذا التغاير لا ينتفي إلا عن المعدوم


مختارات من كتاب شرح الأربعين النووية لابن دقيق العيد

الحديث الثامن والثلاثون
[ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إن الله تعالى قال : من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلى عبدي بشئ أحب إلي مما افترضته عليه ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ولئن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه ] رواه البخاري
قال صاحب الإفصاح : في هذا الحديث من الفقه : أن الله سبحانه وتعالى قدم الإعذار إلى كل من عادي وليا : أنه قد آذنه بأنه محاربه بنفس المعاداة وولي الله تعالى هو الذي يتبع ما شرعه الله تعالى فليحذر الإنسان من إيذاء قلوب أولياء الله تعالى ومعنى المعاداة : أن يتخذه عدوا ولا أرى المعنى إلا من عاداه لأجل ولاية الله أما إذا كانت لأحوال تقتضي نزاعا بين وليين لله محاكمة أو خصومة راجعة إلى استخراج حق غامض فإن ذلك لا يدخل في هذا الحديث فإنه قد جرى بين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما خصومة وبين العباس وعلي رضي الله عنهما وبين كثير من الصحابة وكلهم كانوا أولياء لله تعالى قوله : [ وما تقرب إلى عبدي بشئ أحب إلى مما افترضته عليه ] فيه إشارة إلى أنه لا تقدم نافلة على فريضة وإنما سميت النافلة نافلة إذا قضيت الفريضة وإلا فلا يتناولها إسم النافلة ويدل على ذلك قوله : [ ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ] لأن التقرب بالنوافل يكون بتلو أداء الفرائض ومتى أدام العبد التقرب بالنوافل أفضى ذلك به إلى أن يحبه الله تعالى ثم قال : [ فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ] إلى آخره فهذه علامة ولاية الله لمن يكون الله قد أحبه ومعنى ذلك أنه لا يسمع ما لم يأذن الشرع له بسماعه ولا يبصر ما لم يأذن الشرع له في إبصاره ولا يمد يده إلى شئ ما لم يأذن الشرع له في مدها إليه ولا يسعى برجله إلى فيما أذن الشرع في السعي إليه فهذا هو الأصل إلا أنه قد يغلب على عبد ذكر الله تعالى حتى يعرف بذلك فإن خوطب بغيره لم يكد يسمع لمن يخاطبه حتى يتقرب إليه بذكر الله غير أهل الذكر : توصيلا إلى أن يسمع لهم وكذلك في المبصرات والمتناولات والمسعى إليه تلك صفة عالية نسأل الله أن يجعلنا من أهلها قوله : [ ولئن استعاذني لأعيذنه ] يدل على أن العبد إذا صار من أهل حب الله تعالى لم يمتنع أن يسأل ربه حوائجه ويستعيذ به ممن يخافه والله تعالى قادر على أن يعطيه قبل أن يسأله وأن يعيذه قبل أن يستعيذه ولكنه سبحانه متقرب إلى عباده بإعطاء السائلين وإعاذة المستعيذين وقوله : [ استعاذني ] ضبطوه بالنون والباء وكلاهما صحيح وقوله في أول الحديث [ فقد آذنته بالحرب ] بهمزة ممدودة : أي أعلنته أنه محارب لي





بحث في القرآن الكريم

بحث في أسماء رجال الحديث

بحث عن كتاب

 


رشح موقعي في مسابقة المواقع العربية الهاادفة

 

 
 

 

 
 
     
     

 

 

الموسوعة الإسلامية الشاملة على الإنترنت
المادة العلمية (قاعدة البيانات) من برنامج الموسوعة الشاملة - إعداد الدكتور نافع
برمجة تطبيق الانترنت بواسطة ابو عبد الوهاب
جميع الحقوق الفنية محفوظة - حقوق نقل ونسخ المادة العلمية متاحة لكل الزوار بشرط ذكر المصدر
There are currently 2 people online.