Warning: include(../ad/viewbanner.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/islamww/public_html/booksww/header.php on line 17

Warning: include(../ad/viewbanner.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/islamww/public_html/booksww/header.php on line 17

Warning: include() [function.include]: Failed opening '../ad/viewbanner.php' for inclusion (include_path='.:/usr/lib/php:/usr/local/lib/php') in /home/islamww/public_html/booksww/header.php on line 17

الرئيسية :: القرآن الكريم :: اتصل بنا :: موسوعة الفتاوى الشاملة :: مقارنة تفسير آية :: منتدى المكتبة -جديد-

التصنيفات
في قاعدة البيانات25 تصنيف موضوعي ، و 968 كتاب و عدد لا يمكن إحصائه من صفحات الكتب
البحث
كتب التفسير (26)
علوم القرآن (39)
العقيدة (136)
كتب السنة (40)
كتب ابن أبي الدنيا (45)
الأجزاء الحديثية (134)
كتب التخريج (17)
كتب الألباني (72)
كتب التراجم والعلل (55)
شروح الحديث (16)
الفقه الحنفي (12)
الفقه المالكي (5)
الفقه الشافعي (11)
الفقه الحنبلي (14)
فقه - عام (8)
أصول الفقه (50)
مصطلح الحديث (41)
كتب ابن تيمية (43)
كتب ابن القيم (35)
كتب الأخلاق والرقائق (41)
كتب التاريخ (40)
كتب النحو والصرف (29)
كتب الأدب (29)
المعاجم والقواميس (24)
فهارس الكتب (6)

الكتب الأكثر طلباً

صحيح البخاري ( 13903 )
لسان العرب ( 12365 )
تفسير الطبري ( 11518 )
صحيح مسلم ( 8413 )
تفسير ابن كثير ( 8337 )
فتح الباري - ابن حجر ( 8176 )
القاموس المحيط ( 7644 )
مسند أحمد بن حنبل ( 7500 )
فقه العبادات - مالكي ( 6956 )
تاريخ الإسلام ( 6542 )




انضم لقائمة "المكتبة" البريدية

الاسم
البريد الإلكتروني

 


تم إعارة 1252589 كتاب

أهلاً بكم في مكتبة رسالة الإسلام

مكتبة موقع رسالة الإسلام ترحب بكم ،
في هذه المكتبة يمكنك تصفح محتويات ما يقارب ألف كتاب باللغة العربية مصنفة موضوعياً وتتناول معظم العلوم الشرعية وعلوم اللغة العربية
محتويات هذه المكتبة منقوله من برنامج الموسوعة الشاملة من إعداد الدكتور نافع والتي نشرت في ملتقى أهل الحديث، وقد استخدمنا قاعدة بيانات الإصدار الأول من الموسوعة الشاملة
المكتبة في طور التجربة وسيتم بإذن الله إضافة المزيد من الخصائص التي تجعل زائرها يخرج بفائدة متحققة بإذن الله تعالى
لا تنسونا من صالح الدعاء بظهر الغيب ، ونأمل منكم تكرار زيارتنا
ابو عبد الوهاب


كتب مختارة

في باب :: كتب ابن تيمية، كتاب اقتضاء الصراط
في باب :: كتب ابن القيم، كتاب عدة الصابرين
في باب :: مصطلح الحديث، كتاب تدريب الراوي
في باب :: الفقه الحنبلي، كتاب دليل الطالب
في باب :: أصول الفقه، كتاب الإنصاف للدهلوي
في باب :: الأجزاء الحديثية، كتاب مسند أمة الله مريم
في باب :: كتب السنة، كتاب صحيح ابن خزيمة
في باب :: العقيدة، كتاب تحريم النظر في كتب الكلام
في باب :: الأجزاء الحديثية، كتاب الأشربة
في باب :: العقيدة، كتاب السنة لعبد الله بن أحمد
في باب :: كتب الألباني، كتاب الإسراء والمعراج
في باب :: كتب الألباني، كتاب الكلم الطيب
في باب :: كتب التفسير، كتاب روح المعاني
في باب :: كتب ابن أبي الدنيا، كتاب قصر الأمل
في باب :: الأجزاء الحديثية، كتاب جزء ابن الغطريف

مختارات من كتاب الفتاوى الكبرى لابن تيمية

فصل
وأما عسقلان فإنها كانت ثغرا من ثغور المسلمين كان صالحو المسلمين يقيمون بها لأجل الرباط في سبيل الله وهكذا سائر البقاع التي مثل هذا الجنس مثل : جبل لبنان والإسكندرية ومثل عبادان ونحوها بأرض العراق ومثل قزوين ونحوها من البلاد التي كانت ثغورا فهذه كان الصالحون يقصدونها لأجل الرباط في سبيل الله فإنه قد ثبت في صحيح مسلم عن سلمان الفارسي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : [ رباط يوم وليلة في سبيل الله خير من صيام شهر وقيامه ومن مات مرابطا مات مجاهدا وأجرى عليه عمله وأجرى عليه رزقه من الجنة وأمن الفتان ]
وفي سنن أبي داود وغيره : عن عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : [ رباط يوم في سبيل الله خير من ألف يوم سواه من المنازل ]
وقال أبو هريرة : لأن أرابط ليلة في سبيل الله أحب إلي من أن أقوم ليلة القدر عند الحجر الأسود
ولهذا قال العلماء : أن الرباط بالثغور أفضل من المجاورة بالحرمين الشريفين لأن المرابطة من جنس الجهاد والمجاورة من جنس الحج وجنس الجهاد أفضل باتفاق المسلمين من جنس الحج
كما قال تعالى : { أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستون عند الله والله لا يهدي القوم الظالمين * الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله وأولئك هم الفائزون * يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم * خالدين فيها أبدا إن الله عنده أجر عظيم }
فهذا هو الأصل في تعظيم هذه الأمكنة ثم من هذه الأمكنة ما سكنه بعد ذلك الكفار وأهل البدع والفجور ومنها ما خرب وصار ثغرا غير هذه الأمكنة والبقاع تتغير أحكامها بتغير أحوال أهلها فقد تكون البقعة دار كفر إذا كان أهلها كفارا ثم تصير دار إسلام إذا أسلم أهلها كما كانت مكة شرفها الله في أول الأمر دار كفر وحرب وقال الله فيها : { وكأين من قرية هي أشد قوة من قريتك التي أخرجتك }
ثم لما فتحها النبي صلى الله عليه وسلم صارت دار إسلام وهي في نفسها أم القرى وأحب الأرض إلى الله وكذلك الأرض المقدسة كان فيها الجبارون الذين ذكرهم الله تعالى كما قال تعالى : { وإذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكا وآتاكم ما لم يؤت أحدا من العالمين * يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين * قالوا يا موسى إن فيها قوما جبارين وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها فإن يخرجوا منها فإنا داخلون } الآيات
وقال تعالى لما أنجى موسى وقومه من الغرق : { سأريكم دار الفاسقين }
وكانت تلك الديار ديار الفاسقين لما كان يسكنها إذ ذاك الفاسقون ثم لما سكنها الصالحون صارت دار الصالحين وهذا أصل يجب أن يعرف فإن البلد قد تحمد أو تذم في بعض الأوقات لحال أهله ثم يتغير حال أهله فيتغير الحكم فيهم إذ المدح والذم والثواب والعقاب إنما يترتب على الإيمان والعمل الصالح أو على ضد ذلك من الكفر والفسوق والعصيان قال الله تعالى : { يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام }
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : [ لا فضل لعربي على عجمي ولا لعجمي على عربي ولا لأبيض على أسود ولا لأسود على أبيض إلا بالتقوى الناس بنو آدم وآدم من تراب ]
وكتب أبو الدرداء إلى سليمان الفارسي وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد آخى بينهما لما آخى بين المهاجرين والأنصار وكان أبو الدرداء بالشام وسلمان بالعراق نائبا لعمر بن الخطاب : أن هلم إلى الأرض المقدسة فكتب إليه سلمان إن الأرض لا تقدس أحدا وإنما يقدس الرجل عمله


مختارات من كتاب شرح الأربعين النووية لابن دقيق العيد

الحديث الرابع
[ عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : حدثنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو الصادق المصدوق : إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما نطفة ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بأربع كلمات : بكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد فو الله الذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها ] رواه البخاري ومسلم
قوله [ وهو الصادق المصدوق ] أي الصادق في قوله المصدوق فيما يأتيه من الوحي الكريم قال بعض العلماء : معنى قوله [ إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه ] أن المني يقع في الرحم متفرقا فيجمعه الله تعالى في محل الولادة من الرحم في هذه المدة
وقد جاء عن ابن مسعود في تفسير ذلك : إن النطفة إذا وقعت في الرحم فأراد الله تعالى أن يخلق منها بشرا طارت في بشر المرأة تحت كل ظفر وشعر ثم تمكث أربعين ليلة ثم تصير دما في الرحم فذلك جمعها وهو وقت كونها علقة قوله [ ثم يرسل إليها الملك ] يعني الملك الموكل بالرحم قوله [ وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة الخ ] ظاهر الحديث : أن هذا العامل كان عمله صحيحا وأنه قرب من الجنة بسبب عمله حتى بقي له على دخولها ذراع وإنما منعه من ذلك سابق القدر الذي يظهر عند الخاتمة فإذا الأعمال بالسوابق لكن لما كانت السابقة مستورة عنا والخاتمة ظاهرة جاء في الحديث [ إنما الأعمال بالخواتيم ] يعني عندنا بالنسبة إلى اطلاعنا في معنى الأشخاص وفي بعض الأحوال وأما الحديث الذي ذكره مسلم في صحيحه في كتاب الإيمان : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال [ إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من أهل النار ] فإنه لم يكن عمله صحيحا في نفسه وإنما كان رياء وسمعة فيستفاد من ذلك الحديث ترك الإلتفات إلى الأعمال والركون إليها والتعويل على كرم الله تعالى ورحمته وقوله قبل ذلك [ ويؤمر بأربع كلمات : بكتب رزقه وأجله ] هو بالباء الموحدة في أوله على البدل من [ أربع كلمات ] وقوله [ شقي أو سعيد ] مرفوع لأنه خبر مبتدأ محذوف تقديره : وهو شقي أو سعيد
وقوله صلى الله عليه وسلم [ فوالذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة إلى قوله : فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها ] المراد : أن هذا قد يقع في نادر من الناس لا أنه غالب فيهم وذلك من لطف الله سبحانه وسعة رحمته فإن إنقلاب الناس من الشر إلى الخير كثير وأما إنقلابهم من الخير إلى الشر ففي غاية الندور ولله الحمد والمنة على ذلك وهو تجوز وقوله [ إن رحمتي سبقت غضبي ] وفي رواية [ تغلب غضبي ] وفي هذا الحديث إثبات القدر كما هو مذهب أهل السنة وأن جميع الواقعات بقضاء الله تعالى وقدره خيرها وشرها نفعها وضرها قال الله تعالى { لا يسأل عما يفعل وهم يسألون } ولا اعتراض عليه في ملكه يفعل في ملكه ما يشاء قال الإمام السمعاني : سبيل معرفة هذا الباب : التوفيق من الكتابة والسنة دون محض القياس ومجر العقول فمن عدل عن التوفيق منه ضل وتاه في مجال الحيرة ولم يبلغ شفاء النفس ولا يصل إلى ما يطمئن به القلب لأن القدر سر من أسرار الله تعالى ضربت دونه الأستار واختص سبحاه به وحجبه عن عقول الخلق ومعارفهم لما علمه من الحكمة وواجب علينا أن نقف حيث حد لنا فلا نتجاوزه وقد حجب الله تعالى علم القدر عن العالم فلا يعلمه ملك ولا نبي مرسل وقيل : إن سر القدر ينكشف لهم إذا دخلوا الجنة ولا ينكشف قبل ذلك وقد ثبتت الأحاديث بالنهي عن ترك العمل اتكالا على ما سبق من القدر بل تجب الأعمال والتكاليف التي ورد بها الشرع وكل ميسر لما خلق له لا يقدر على غيره فمن كان من أهل السعادة يسره الله لعمل أهل السعادة ومن كان من أهل الشقاوة يسره الله لعمل أهل الشقاوة كما في الحديث وقال الله تعالى : { فسنيسره لليسرى } { فسنيسره للعسرى }
قال العلماء : وكتاب الله تعالى ولوحه وقلمه : كل ذلك مما يجب الإيمان به وأما كيفية ذلك وصفته فعلمه إلى الله تعالى { لا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء } والله أعلم





بحث في القرآن الكريم

بحث في أسماء رجال الحديث

بحث عن كتاب

 


رشح موقعي في مسابقة المواقع العربية الهاادفة

 

 
 

 

 
 
     
     

 

 

الموسوعة الإسلامية الشاملة على الإنترنت
المادة العلمية (قاعدة البيانات) من برنامج الموسوعة الشاملة - إعداد الدكتور نافع
برمجة تطبيق الانترنت بواسطة ابو عبد الوهاب
جميع الحقوق الفنية محفوظة - حقوق نقل ونسخ المادة العلمية متاحة لكل الزوار بشرط ذكر المصدر
There are currently 9 people online.